السيد محمد باقر الخوانساري
209
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
مصنّف « شرح الكبير » كتاب « الخزائن » مختصر يقرب من ثلاثة آلاف بيت . وله في الفقه المحمّدى كتاب « الشوارع » في شرح « قواعد » العلّامة كتبه متفرّقا عليه ، وكتاب « ينابيع الحكمة » في شرح « نظم اللمعة » كتبه إلى كتاب الوقف متّصلا ثمّ على غيره متفرّقا ، وله أيضا تعليقات لطيفة على « شرح اللمعة » وكتاب « مشكاة الورى » في شرح « الفيّة » الشهيد كثير الفروع كتاب « مواليد الأحكام » في فقه الخمسة مذاهب إلى كتاب الخمس كتاب « نجم الهداية » في متفرّقات من أحكام الفقه بالفارسيّة ، وكتاب « القواعد الفقهيّة » كتبه بترتيب أبواب الفقه في نحو من خمسة عشر ألف بيت . وله أيضا رسالة في علم الهيئة وتشخيص القبلة عربيّة وحاشية على حاشية المير على « شرح الشمسية » وكتاب لطيف سمّاه « ايقاظ النائمين » يذكر فيه الحكايات المضحكة ، والمطايبات الطريفة ، وغير ذلك . وكان - رحمه اللّه - جيّد التحرير حسن التقرير طلق اللسان . ماهرا في طريق الهداية داعيا إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة مع البطالين بالّتى هي أحسن وفي النظر أمتن ، وكان أمر الدين والدنيا منتظما غاية النظم في العتبات العاليات ما كان - رحمة اللّه تعالى عليه - متمكّنا فيها ، وكذلك أمور شريعة أهل طهران ما دام متوطّنا فيهم ، وكانت هيبته في صدور الأمراء والصدور كثيرا ، وكذلك في صدور الملاحدة ، والصوفيّة الموسومين بألوان الحيل في صدور العالمين . ومن جملة خصائصه المنسوبة إليه والمذكورة في كتب أصوله المذكورات هو قوله : بأنّ أصل شرايط الاجتهاد تحصيل العلوم العربيّة الأربعة : الصرف ، والنحو والبيان ، واللغة ، وكذا المنطق ، والرجال ، والأصول ، والفقه ، والتفسير ، والكلام وعلم الحديث . إلى آخر ما ذكره ، ولذا عبّر عنه بعض مجتهدي هذه الأواخر بالاثني عشرى في شرائط الاجتهاد ، وأنّ في هذه المسألة أقوالا غير هذا أجودها وأحقّها عدم اشتراط غير أصول الفقه الّذى هو ملاكه وقوامه فيه إلّا باعتبار ما تعلّق منه بمسائل الفقه ، ولم يكن الرجل مجبولا على معرفته لبّا لعدم دليل صالح على غير ذلك ، وكون